وهي جماعة تتكون في المنظمات الرسمية لتحقيق أهداف معينة مرتبطة بمصلحة تلك المنظمة.
إن علم النفس الاجتماعي لم يتبلور كعلم مستقل في لحظة واحدة، بل هو ثمرة لتفاعلات فكرية عميقة امتدت عبر قرون، وتأثر بالعديد من الفلسفات والعلوم الإنسانية. يمكن تتبع جذوره الأولى إلى الفلسفة اليونانية القديمة، حيث انكب الفلاسفة الأوائل على التأمل في طبيعة الإنسان وعلاقته المعقدة بالمجتمع. على سبيل المثال، كان أفلاطون يرى الإنسان كناتج طبيعي للنموذج الاجتماعي الذي يعيش فيه، مؤكدًا على التأثير الحاسم للبيئة السياسية والاجتماعية في تشكيل شخصية الفرد وسلوكه.
ثالثًا، تدور هذه السلوكيات دائمًا ضمن المواقف الاجتماعية، وهي البيئة المعقدة التي تتضمن المثيرات الاجتماعية المتنوعة وتؤثر بشكل حاسم في كيفية استجابة الأفراد لها، مما يجعل فهم السياق الاجتماعي المحيط أمرًا لا غنى عنه لتفسير السلوك البشري بشكل دقيق وشامل.
فهم أثر التغيرات الاجتماعية على سلوك الأفراد: هناك العديد من أنواع التغيرات التي تطرأ على كل مجتمع خلال مراحل حياته إيجاباً كانت أو سلباً، وهناك الكثير من الجوانب التي تلعب دوراً في ذلك مثل التبدلات الاقتصادية سواء للأفضل أو للأسوأ، ازدهار الحالة الثقافية للمجتمع أو ترديها، وقوع حالات حرب في الدولة، انتشار ظواهر الفقر والمجاعات وغير ذلك، ويتأثر بذلك كل أفراد المجتمع على المستوى الفردي والجماعي، وهذا ما ينعكس بوضوح على سلوك الأفراد في مجتمعهم، فنلاحظ مثلاً تحسن نفسية أفراد المجتمع وحالتهم المعنوية وتوجه سلوكهم للأفضل عند المرور بفترة ازدهار ونمو اقتصادي، وعلى الجانب الآخر تظهر مشكلات التخلف والجهل وانتشار الجريمة عند تدني المستوى المعيشي للفرد في ظل ضعف الاقتصاد أو مواجهة الحروب ومشاكل الفقر.
أولاً: الجماعة المرجعية هى جماعة يرجع اليها الفرد في تقويم سلوكة الاجتماعى ثأنياً: الجماعة الاولية
وكان تعريف بويينج لعلم النفس الاجتماعي: دراسة تفاعلات الأفراد مع البيئة وفهم الآثار الإيجابيّة والسلبيّة الناتجة عن هذا التفاعل على الفرد واتجاهاته.
تقديم حلول علمية للمشكلات الاجتماعية: يساعد في تصميم استراتيجيات للتعامل مع النزاعات، العدوان، والتحيزات.
ويرى أن الناس قد يقومون بفعل الكثير كي يتجنبوا هذا القلق، وقد سَمَّاه علم النفس الإيجابي التنافر المدرك. ولتوضيح نظرية فستنجر، قام الباحثون بجمع البيانات التي أوضحت أن الأفراد الذين يعتقدون أنهم فاشلون، يتجنبون النجاح دائمًا، حتى ولو كان من السهل عليهم الحصول عليه. إذ إن نجاحهم سيتعارض مع اعتقادهم في أنفسهم بوصفهم أشخاصًا فاشلين.
أما في فهم السلوك السياسي والاجتماعي الأوسع، فإنه يقدم رؤى قيمة حول تشكيل الرأي العام، وديناميكيات التصويت، وحركات الاحتجاج، ودراسة الميول والاتجاهات الاجتماعية، وصور العداء والصراع بين الجماعات المختلفة. هذه التطبيقات المتنوعة تؤكد الأهمية العملية والاجتماعية البالغة لهذا العلم في تحسين العلاقات البشرية ومعالجة التحديات المجتمعية المعاصرة.
تتمحور دراسات علم النفس الاجتماعي حول عدة مواضيع ارتكازية، تتناول تلك المواضيع عدة جوانب لعلاقة التأثير النفسي بسياق العيش الاجتماعي نذكر منها:
فمن خلال فهم أعمق للدوافع والآليات الاجتماعية التي تحكم سلوكنا، يمكن للمجتمعات أن تطور استراتيجيات فعالة لتعزيز التفاهم المشترك والتعاون المثمر وحل المشكلات الاجتماعية بأسلوب علمي ومستنير.
هذه الطرق العامة توفر إطارًا شاملاً ومنظمًا للبحث في علم النفس الاجتماعي، بينما تعتمد على أدوات خاصة ومتنوعة لجمع البيانات والمعلومات اللازمة لإجراء الدراسات.
على النقيض تمامًا، يتخذ نفس الفرد سلوكًا مختلفًا جذريًا عند حضوره اجتماع عمل رسمي. في هذا السياق، يميل الأفراد إلى التحدث بنبرة صوت أكثر جدية واحترافية، والحفاظ على لغة جسد مهنية ومحترمة، وارتداء ملابس رسمية تعكس الجدية المطلوبة، والتركيز بشكل كامل على النقاشات الموجهة نحو تحقيق أهداف العمل. هنا، تكون المعايير الاجتماعية والتوقعات المهنية هي القوة الدافعة والموجهة لـالسلوك.
تفسير التفاعلات الاجتماعية: يساعد على تحليل كيفية تكوين الانطباعات، الصور النمطية، واتجاهات الأفراد ضمن المجموعات المختلفة.